ابن الزيات
170
الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة
ابن جعفر بن عبد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي عليه السلام كتابه في النسب وروينا نحن عن محمد بن إبراهيم الارسوفى الكاتب الأديب وعبد المنعم بن موهوب المقرى كلاهما عن ابن الحسين بن عبد الكريم بن الحسن المقرى البكلى عن أحمد بن قاسم عن الميمون المذكور مختصر المزنى وعقيدة الامام أبى جعفر الطحاوي بالسند المذكور عن الميمون وغير ذلك من كتب الحديث كسنن الامام الشافعي وغيرها من كتب الحديث عن الميمون قال الأسعد النسابة وقبره عن يمنة الداخل إلى التربة وهو الوسط من القبور الثلاثة وعند رأسه لوح رخام فيه مكتوب قوله تعالى وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ وولده قاسم كانت وفاته سنة سبعين وثلاثمائة وبالتربة قبر ولدى قاسم وهما أبو الحسن محمد النسابة وهو الأكبر وأبو إبراهيم أحمد المحدث وهو الأصغر كانا عدلين وجيهين بمصر مقدمين أما أبو الحسن محمد النسابة فهو تلميذ الشريف أبى الغنائم عبد اللّه ابن الحسن الحسيني الزيدي النسابة صاحب كتاب نزهة عيون المشتاقين في أنساب الطالبيين وغيرهم وقد سجن هذا الشريف وسلسل وكان متقنا فيما يكتبه محررا نسب من ينسبه مأمونا فيما يسطره وله عقب متصل باق بمصر وكان مشغوفا بكتب السجلات في أنساب العلويين وروى عن جدّه الميمون بن حمزة وهو مع أبيه وجدّه في القبر وأما أبو إبراهيم أحمد أخوه فهو شيخ مفرد في الحديث أخذ عن جدّه الميمون وعن جماعة وهو شيخ البكلى وابن خطاب السكندرى وأبى الحسن بن الفرا وابن المشرف وغيرهم وله الفوائد في الحديث وهو الذي صلى على القضاعي ومات بعده بيسير وبالحومة قبر الشيخ الفقيه العالم أبى الطاهر إسماعيل المعروف بالبزاز من أكابر العلماء قال الخلعي لم أر أكثر مناظرة منه في العلم ولا أوسع منه في المباحثة الدينية ولقد رأيته يفطر في رمضان على الخبز والملح فقلت له ما هذا فقال والنفس راغبة إذا رغبتها * * وإذا ترد إلى قليل تقنع ولقد دعوته في شهر رمضان فجاء ومعه كتاب الرسالة للشافعي فجلس ينظر فيه حتى إذا كان وقت الفطر جئنا اليه بطعام فامتنع من الأكل فقلنا له انما هو حلال فقال يا أخي ما شككت أن طعامك من الحلال ولكن لي عادة لا أستطيع أن أدعها فقلت ما عادتك قال رغيفان وشئ من الملح فأرسلت من جاء برغيفين وشئ من الملح فأكل فلما فرغ قال يا أخي أنت طالب ومطلوب يطلبك من لا يفوتك وتطلب ما لا تدركه قال القرشي وقبره فريب من الخلعي عند تربة بنى ردّاد أمناء النيل وذكر الموفق أن إلى جانب أبى القاسم